أكد نور شلاش خبير السيارات أن السيارات الكهربائية أصبحت من أبرز ملامح مستقبل صناعة السيارات عالميًا، مشيرًا إلى أنها تمثل خطوة مهمة نحو تقليل الانبعاثات الكربونية وتحقيق الاستدامة البيئية، فضلًا عن مساهمتها في خفض تكاليف التشغيل والصيانة مقارنة بالسيارات التقليدية.
وأوضح شلاش أن التطور المتسارع في تقنيات البطاريات وأنظمة الشحن أسهم في زيادة كفاءة السيارات الكهربائية، وأصبح بإمكانها قطع مسافات أطول بشحنة واحدة، مما عزز ثقة المستهلكين وشجع العديد من الدول على التوسع في استخدامها ودعم انتشارها.

وأضاف أن التحول إلى السيارات الكهربائية لا يقتصر على الجانب البيئي فحسب، بل يمتد إلى تحقيق فوائد اقتصادية، من خلال تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي وتشجيع الاستثمار في الصناعات المرتبطة بالطاقة النظيفة والبنية التحتية لمحطات الشحن.
أشار إلى أن العديد من شركات السيارات العالمية تتجه إلى تطوير طرازات كهربائية متطورة مزودة بأحدث أنظمة السلامة والقيادة الذكية، وهو ما يعكس حجم المنافسة والابتكار في هذا القطاع الذي يشهد نموًا متسارعًا عامًا بعد آخر.
واختتم نور شلاش تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح انتشار السيارات الكهربائية يتطلب توفير بنية تحتية متكاملة لمحطات الشحن، إلى جانب نشر الوعي بأهميتها وتقديم حوافز تشجع المستهلكين على اقتنائها، مؤكدًا أن هذا التوجه يمثل استثمارًا في مستقبل أكثر استدامة وكفاءة لقطاع النقل.












