كشف مصرف أبو ظبي الإسلامي- مصر عن نتائج تقرير البصمة الكربونية الخامس عن عام 2025، في إطار خطته لقياس أثر عملياته على البيئة وخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
وسجل إجمالي البصمة الكربونية للمصرف خلال العام الماضي نحو 17,346 طنًا متريًا من مكافئ ثاني أكسيد الكربون.

ويغطي التقرير انبعاثات المصرف وفروعه في مصر، وفقًا لتصنيفات بروتوكول غازات الاحتباس الحراري.
17.3 ألف طن إجمالي الانبعاثات
توزعت البصمة الكربونية للمصرف على 3 نطاقات رئيسية خلال عام 2025.
وسجل النطاق الأول انبعاثات مباشرة بلغت 901 طن متري من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، بما يمثل 5% من إجمالي الانبعاثات.
في المقابل، بلغت انبعاثات النطاق الثاني نحو 6,105 أطنان مترية، لتستحوذ على 35% من إجمالي البصمة الكربونية.
أما النطاق الثالث، فسجل أعلى نسبة من الانبعاثات بإجمالي 10,340 طنًا متريًا من مكافئ ثاني أكسيد الكربون.
وبذلك استحوذ النطاق الثالث على نحو 60% من إجمالي الانبعاثات المسجلة خلال عام 2025.
حسابات البصمة الكربونية
وشهد عام 2025 توسعًا في نطاق عملية قياس الانبعاثات داخل المصرف.
ولأول مرة، تم إدراج بعض الشركات التابعة ضمن عملية تقييم البصمة الكربونية.
وشمل نطاق التقارير عددًا من الشركات التابعة، من بينها ADIB Capital وADI FINANCE.
كما شمل التقييم ADI Consumer Finance (Takka) وADI Microfinance (Arzak).
ويأتي ذلك ضمن توجه المصرف نحو توسيع نطاق قياس الأثر البيئي لأنشطته المختلفة.
العمليات غير المصرفية
ركز التقرير بصورة خاصة على العمليات غير المصرفية، باعتبارها المساهم الرئيسي في إجمالي الأنشطة والانبعاثات.
وشمل التقييم المرافق التشغيلية الواقعة ضمن النطاق التنظيمي للمصرف.
وتضمنت عملية القياس الفروع والمكاتب الرئيسية.
واعتمد المصرف في إعداد البيانات على مبادئ بروتوكول غازات الاحتباس الحراري الصادر عن معهد الموارد العالمية.
وتشمل هذه المبادئ الملاءمة والشمولية والاتساق والشفافية والدقة.
خفض الانبعاثات
وفي إطار خطته لمواجهة تغير المناخ، وضع مصرف أبو ظبي الإسلامي أهدافًا لخفض الانبعاثات بحلول عام 2030.
ويستهدف المصرف خفض انبعاثات النطاقين الأول والثاني بنسبة 42%.
وتأتي هذه الخطوة دعمًا للجهود العالمية للحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى 1.5 درجة مئوية.
كما ترتبط بخطة المصرف لتعزيز كفاءة الطاقة وتقليل استهلاك الموارد داخل منشآته.
14 منشأة تحصل على تصنيف A+
ويعمل المصرف على تحسين كفاءة استهلاك الطاقة في مقراته المختلفة.
ويستخدم معدل استهلاك الكهرباء لكل متر مربع كأحد مؤشرات تقييم كفاءة الطاقة.
ويضم المصرف 83 منشأة تشغيلية خضعت للتقييم.
وحصلت 14 منشأة منها على تصنيف A+ في كفاءة الطاقة.
ويعكس ذلك توجه المصرف نحو رفع كفاءة منشآته وتقليل استهلاك الكهرباء.
مبادرات لتقليل استهلاك الطاقة
نفذ مصرف أبو ظبي الإسلامي عددًا من الإجراءات للحد من استهلاك الطاقة.
وشملت المبادرات تحويل أنظمة الإضاءة بالكامل إلى مصابيح LED.
كما تم ضبط أجهزة تكييف الهواء على درجة حرارة 24 درجة مئوية.
واستخدم المصرف جدرانًا خضراء داخلية للمساعدة في تحسين العزل الحراري.
كذلك، تم تركيب أفلام عاكسة للحرارة الشمسية في بعض المنشآت.
وشملت الإجراءات استخدام 6 أنظمة تبريد بتدفق متغير للمبرد VRF/VRV.
كما تم تركيب 80 نافذة زجاجية مزدوجة لتقليل انتقال الحرارة.
وتساعد هذه الإجراءات على خفض الحاجة إلى استخدام أجهزة التكييف.
وبالتالي، تسهم في تقليل استهلاك الكهرباء والانبعاثات المرتبطة به.
ترشيد المياه
لم تقتصر جهود المصرف على خفض انبعاثات الكربون.
وامتدت المبادرات إلى ترشيد استهلاك المياه وتقليل استخدام الورق.
ويستخدم المصرف 80 فلترًا لتقييد تدفق المياه وترشيد استهلاكها.
كما استبدل مواد التسويق الورقية بوسائل الإعلام الرقمية.
وأصبحت طباعة إيصالات أجهزة الصراف الآلي اختيارية ضمن جهود تقليل استهلاك الورق.
إعادة تدوير الورق
وفي إطار إدارة الموارد، أعاد مصرف أبو ظبي الإسلامي تدوير 56.91 طنًا من الورق المتقادم خلال عام 2025.
وجرت عملية إعادة التدوير من خلال معالجة متخصصة للوثائق القديمة.
وتحول هذه الوثائق إلى عجينة ورق قابلة لإعادة الاستخدام.
ثم تدخل العجينة في صناعة الكرتون، بما يدعم تقليل المخلفات والاستفادة من الموارد مرة أخرى.
وتعكس هذه الإجراءات توجه المصرف إلى دمج الممارسات البيئية في العمليات اليومية، بالتوازي مع خطته لخفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استخدام الطاقة والموارد.














