كشف الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، عن النجاحات الدولية للإنسولين المصري الذي تُصدره مصر حالياً لأكثر من 10 دول حول العالم، وكانت آخرها دولة ماليزيا التي اعتمدت المنتج المحلي وحصل على شهادات جودة رسمية منها.
واستنكر عوف الشكوى من الإنسولين المحلي داخل مصر في الوقت الذي تستخدمه دول أجنبية منذ أكثر من 3 سنوات وتدفع مقابل استيراده ملايين الدولارات دون تسجيل أي أزمة أو شكوى، مشدداً على أن الفاعلية واحدة تماماً بين المحلي والمستورد مع فارق السعر الذي يصب في مصلحة المريض.

وفيما يتعلق بمدى توافر أدوية البرد، أوضح عوف أنها متوفرة بكثرة في الأسواق ولكن توزيعها ينضبط بضوابط رقابية حازمة وضعتها هيئة الدواء المصرية؛ لمنع ظاهرة تهريبها للخارج التي ظهرت خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى أن الهيئة ترصد حركة توزيع الكميات المصنعة بدءاً من المصنع وحتى الموزعين والصيدليات بحسب حجم كل صيدلية، مؤكداً أن البحث عن مسمى تجاري محدد هو ما يُوهم البعض بنقص الدواء رغم توافر بدائله ومسائله بنفس التركيبة العلمية وبأسعار أقل.
وحول أسباب عدم طرح أدوية الأورام في كافة الصيدليات، بين عوف أن أدوية الأورام لها طبيعة خاصة ولا يمكن توزيعها على 80 ألف صيدلية بالمملكة لارتفاع أسعار بعض أمهاتها إلى 50 و100 ألف جنيه، إضافة إلى خطر تعرضها للغش التجاري أو البيع بأسعار سوداء مرتفعة من قبل معدومي الضمير.
وأشار إلى أن هيئة الدواء قصرت توزيعها على صيدليات محددة ومنافذ الإسعاف الـ30 المنتشرة بالمحافظات، إلى جانب تخصيص الخط الساخن (15301) لإرشاد المريض لأقرب صيدلية توفر الدواء الأصلي بأمان.













