تتجه أنظار المتعاملين في القطاع المصرفي إلى اجتماع البنك المركزي المصري اليوم الخميس 9 يوليو 2026، بشأن تحديد مصير أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض، وسط توقعات تشير إلى إمكانية تثبيت أسعار الفائدة خلال الاجتماع.
وفي ظل ترقب قرار لجنة السياسة النقدية، يبحث المواطنون عن أعلى عائد على شهادات الادخار المتاحة في البنوك المصرية، خاصة مع استمرار اهتمام العملاء بالأوعية الادخارية التي توفر عوائد ثابتة أو متغيرة تساعدهم على تحقيق عائد دوري على مدخراتهم.
البنك الأهلي المصري يرفع عائد الشهادات البلاتينية
أجرى البنك الأهلي المصري خلال الأيام الماضية تعديلات على أسعار العائد الخاصة بالشهادات البلاتينية لمدة 3 سنوات، إلى جانب طرح شهادة ادخارية متغيرة جديدة بعائد سنوي يصل إلى 19.5% يصرف شهريًا.
وقررت لجنة الأصول والخصوم بالبنك الأهلي المصري رفع العائد على الشهادة البلاتينية ذات العائد الشهري لمدة 3 سنوات إلى 17.75% بدلًا من 17.25%، في إطار تحديث أسعار العائد على المنتجات الادخارية بما يتناسب مع تحركات السوق.
كما يطرح البنك الأهلي المصري الشهادة الذهبية بمدد مختلفة تصل إلى 3 و5 و7 سنوات، وهي متاحة بالعملات الأجنبية، ومنها الدولار الأمريكي واليورو.
شهادة ادخار بنك CIB بعائد 18%
رفع البنك التجاري الدولي CIB سعر العائد على شهادة الادخار لمدة 3 سنوات، ليصل إلى 18% سنويًا.
وأوضح البنك أن شهادة الثلاث سنوات ذات العائد الثابت الشهري تتيح للعملاء الحصول على عائد دوري، مع استمرار الحد الأدنى لشراء الشهادة عند 50 ألف جنيه.
أنواع شهادات الادخار في البنوك
تتنوع شهادات الادخار التي تقدمها البنوك المصرية وفقًا لطبيعة العائد ومدة الشهادة، وتشمل:
- شهادات ذات عائد ثابت يحصل العميل على قيمته طوال مدة الشهادة
- شهادات ذات عائد متغير يرتبط بتحركات أسعار الفائدة المعلنة من البنك المركزي
- شهادات ذات عائد متناقص يتغير وفق جدول محدد مسبقًا
وتتراوح مدد شهادات الادخار عادة بين سنة وحتى 7 سنوات، مع اختلاف الحد الأدنى للشراء والعائد حسب كل بنك ونوع الشهادة.
كيف يؤثر قرار البنك المركزي على شهادات الادخار؟
يعد سعر الفائدة من أهم الأدوات التي يستخدمها البنك المركزي المصري للسيطرة على معدلات التضخم، حيث يتم رفع أسعار الفائدة عند ارتفاع معدلات زيادة الأسعار، بينما قد يتم خفضها مع تراجع التضخم لدعم النشاط الاقتصادي.
وتنعكس قرارات البنك المركزي بشكل مباشر على أسعار العائد المقدمة من البنوك على شهادات الادخار والقروض، لذلك يترقب العملاء اجتماع لجنة السياسة النقدية لمعرفة اتجاهات الفائدة خلال الفترة المقبلة.
استمرار البحث عن أعلى عائد ادخاري
ويواصل المواطنون البحث عن أعلى عائد على شهادات الادخار، خاصة الشهادات ذات الأجل القصير مثل شهادات السنة الواحدة، باعتبارها من أكثر المنتجات جذبًا للعملاء الباحثين عن عائد مرتفع مع مرونة أكبر في إعادة استثمار المدخرات.
ومن المتوقع أن تحدد قرارات البنك المركزي المقبلة اتجاهات أسعار العائد في البنوك، سواء على الشهادات الجديدة أو المنتجات الادخارية القائمة.













